الثلاثاء، 17 يناير 2017

لم ينتظر موسى طويلاً حتى الحقه استهزائه بهزيمة وفضيحة غيرت لون وجه فرعون ومن معه ، فقال النبي له: الذي حدثتكم عنه هو ربكم ورب ابائكم الاولين ، فاذا كان فرعون هو الرب الان ، فمن كان رب الامم السابقة؟وبذلك اتم الحجة واسكب ادلة وبراهين رائعة ، هزت عرش فرعون ، واسقطت هيبته ، وارجعت الناس الى وعيها ، وتأثر كل من له لب نقي وعقل أمين.


ولما لم يجد فرعون تبريراً لموقفه ودليلاً ينجي به نفسه من  هذا الهلاك المبين ، خاطبهم قائلاً: ان هذا الرسول الذي ارسل اليكم لمجنون، وهذه التهمة استعملها الطغاة واهل العناد ، كي يتخلصوا من الفضيحة وضعف الحجة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق